الجزء الأول: شرح كامل

قاعدة 10-10-10

اسأل نفسك «ما رأيي في هذا القرار بعد 10 دقائق، و10 أشهر، و10 سنوات؟» فتفلت من فخّ اللحظة.

10 دقائق مبتدئ فردي تأمّل كتابي

الهدف

كسر سيطرة العاطفة اللحظيّة على قرارات مهمّة عبر فحص نتائجها على ثلاث آماد زمنيّة مختلفة.

الخطوات

  1. 1
    حدّد القرار في جملة واحدة بصيغة «أفعل/لا أفعل» («أرسل هذا الإيميل الغاضب الآن»، «أقبل هذا العقد»).
    1 دقيقة
  2. 2
    10 دقائق: كيف ستشعر بالقرار بعد 10 دقائق من تنفيذه؟ ارتياح؟ ندم فوري؟ توتّر؟
    2 دقائق
  3. 3
    10 أشهر: كيف ستراه بعد 10 أشهر؟ هل سيكون مهمًا؟ ماذا ستفعل بشكل مختلف؟
    3 دقائق
  4. 4
    10 سنوات: هل ستذكر القرار أصلًا بعد 10 سنوات؟ هل سيكون جزءًا من قصّة حياتك أم نسيّ؟
    3 دقائق
  5. 5
    قارن: في أيّ من الآماد الثلاثة كانت إجابتك «سعيد»؟ هذا هو المقياس الأقوى للقرار.
    2 دقائق
  6. 6
    انتبه: إن كان القرار «سعيد فقط في 10 دقائق» وسلبيّ في الـ10 أشهر و10 سنوات، فأنت في فخّ اللحظة.
    1 دقيقة

النتيجة المتوقّعة

فوريًا
تفلت من قرارات لحظيّة كان من شأنها تكلفتك لاحقًا (إيميل غاضب، شراء اندفاعي، استقالة عاطفيّة).
خلال أسبوع
بعد استخدامه في 7-10 قرارات صعبة، يقلّ معدّل ندمك بـ50%—تخرج بقرارات تثبت أمام الزمن.
علامة النجاح
بعد مراجعة قرار اتّخذته بالقاعدة قبل 10 أشهر، تجده لا يزال يبدو لك صحيحًا.
إن لم تنجح
إن أعطيت الآماد الثلاثة نفس الإجابة العاطفيّة، فأنت لم تتخيّل المستقبل حقيقيًا—استشِر شخصًا غير منحاز.

سؤال التأمّل

ما القرار الذي تواجهه الآن، وكيف تختلف إجابة «بعد 10 سنوات» عن «بعد 10 دقائق»؟

المرجع العلمي

المدرسة: Decision Science / Behavioral Economics

الروّاد: Suzy Welch (2009)

صاغتها Suzy Welch في كتابها «10-10-10» (2009). تستند إلى أبحاث Daniel Gilbert في «التنبّؤ العاطفي» (affective forecasting) التي تظهر أنّ تخيّل الذات المستقبليّة يقلّل اندفاع القرار.

  • Welch, S. (2009). 10-10-10: A Life-Transforming Idea.
  • Gilbert, D. (2006). Stumbling on Happiness.

الكلمات المفتاحية

اطبع بطاقة
الجزء الثاني: التطبيق التفاعلي

طبّق الآن

حدّد القرار، اكتب شعورك المتوقّع بعد 10 دقائق و10 أشهر و10 سنوات، ثمّ اقرأ الإجابات لتكشف فخّ اللحظة.

0
الآماد الثلاثة
بعد 10 دقائق — ماذا أشعر؟ (ارتياح/ندم فوري/توتّر؟)
بعد 10 أشهر — كيف أراه؟ هل لا يزال مهمًّا؟
بعد 10 سنوات — هل أذكره أصلًا؟ هل هو جزء من قصّتي؟
النمط
0

تمارين مرتبطة