معاينة عامة
حدّثني أكثر
استبدل أسئلة «لماذا؟» التحقيقيّة بدعوة «حدّثني أكثر» لفتح القصّة.
الهدف
إنشاء عادة لغويّة تُشعر الطفل بأنّ كلامه مطلوب لذاته، لا لأنّك تستجوبه.
الخطوات
-
1
لاحظ كم مرّة قلت «لماذا؟» لطفلك اليوم — هذه الكلمة تبدو متّهمة لطفل صغير.
النتيجة المتوقّعة
فوريًا
الحوار يطول ضعفَي ما اعتدت — لأنّك أزلت بوّابة «لماذا».
المرجع العلمي
المدرسة: Faber-Mazlish + Motivational Interviewing
الروّاد: Adele Faber · Elaine Mazlish · William Miller (1980)
دمج بين تقنيات Faber & Mazlish وأسلوب المقابلة التحفيزيّة لـ Miller الذي يفضّل الأسئلة المفتوحة على «لماذا» الاتّهاميّة.
الكلمات المفتاحية
#أبوّة#إصغاء#حوار#أسئلة مفتوحة#لماذا#استجواب#تواصل#طفل#قصّة#مرآة#parenting#open-questions#listening#mirroring#faber-mazlish#motivational-interviewing#صمت#انتظار#تشجيع الحديث#مشاعر الطفل#تربية إيجابية#تعاطف#william-miller#reflective-listening#child-development#silence#storytelling#curiosity#invitation-to-talk
الأسئلة الشائعة
كم يستغرق تمرين "حدّثني أكثر"؟
يستغرق هذا التمرين 8 دقائق تقريبًا، يُمارَس مع شخص آخر، ونمط الممارسة: حوار داخلي.
متى ألاحظ أثر "حدّثني أكثر"؟
الحوار يطول ضعفَي ما اعتدت — لأنّك أزلت بوّابة «لماذا». وعلى المدى القصير: خلال عشرة أيّام، يبدأ الطفل بشرح دوافعه طوعًا قبل أن تسأل.
هل "حدّثني أكثر" مبنيّ على أساس علميّ؟
نعم — يستند إلى Faber-Mazlish + Motivational Interviewing (Adele Faber، Elaine Mazlish، William Miller (1980)). دمج بين تقنيات Faber & Mazlish وأسلوب المقابلة التحفيزيّة لـ Miller الذي يفضّل الأسئلة المفتوحة على «لماذا» الاتّهاميّة.
هل "حدّثني أكثر" مناسب للمبتدئين؟
مستوى صعوبته: مبتدئ. لا يتطلّب أدوات خارجية — يمكن ممارسته مباشرة داخل التطبيق.
اشترك للوصول الكامل
اشترك في Plus للوصول الكامل لهذا التمرين وكل الكتالوج، أو جرّب أولاً بلا تسجيل ولا التزام.
7 تمارين كاملة (واحد من كل نطاق) مجانًا ودائمًا بلا تسجيل.