تخطَّ إلى المحتوى
معاينة عامة

قتل المشاريع الزومبي برفق

حدّد المشاريع التي لم تعد تستحقّ الاستمرار لكنّها لم تُلغَ رسميًّا بعد، وأنهِها بكرامة لا بصمت مؤجَّل.

35 دقيقة متوسط

الهدف

مواجهة صراحة المشاريع "الزومبي" (لا حياة فيها فعليًّا لكنّها لم تُدفَن رسميًّا)، وإنهاؤها بطريقة تحترم جهد من عمل عليها بدل تركها تستنزف موارد بصمت لا نهاية له.

الخطوات

  1. 1
    اسرد كلّ المشاريع الجارية حاليًّا، واسأل لكلّ واحد بصراحة: لو اقترحه أحدهم اليوم لأوّل مرّة، هل كنّا سنوافق عليه؟
5 خطوات إضافية مقفَلة

النتيجة المتوقّعة

فوريًا
موارد حقيقية (وقت وميزانيّة وطاقة بشرية) تتحرّر فورًا من مشروع كان يستنزفها بصمت.

المرجع العلمي

المدرسة: Innovation Portfolio Management / Behavioral Economics

الروّاد: Hal Arkes · Rita McGrath (1985)

يستند لظاهرة "تكلفة الغرق" (Sunk Cost Fallacy) لـ Arkes و Blumer (1985) وعمل Rita McGrath عن «Discovery-Driven Growth» (1995) الذي أكّد أنّ إيقاف المشاريع الفاشلة بسرعة وباحترام هو مهارة ابتكار أساسية لا فشلًا إداريًّا.

الكلمات المفتاحية

الأسئلة الشائعة

كم يستغرق تمرين "قتل المشاريع الزومبي برفق"؟
يستغرق هذا التمرين 35 دقيقة تقريبًا، يُمارَس جماعيًّا، ونمط الممارسة: فعل.
متى ألاحظ أثر "قتل المشاريع الزومبي برفق"؟
موارد حقيقية (وقت وميزانيّة وطاقة بشرية) تتحرّر فورًا من مشروع كان يستنزفها بصمت. وعلى المدى القصير: خلال أسابيع، يشعر الفريق الذي عمل على المشروع الملغى بأنّ جهده احتُرم، لا أُهدر أو أُخفي.
هل "قتل المشاريع الزومبي برفق" مبنيّ على أساس علميّ؟
نعم — يستند إلى Innovation Portfolio Management / Behavioral Economics (Hal Arkes، Rita McGrath (1985)). يستند لظاهرة "تكلفة الغرق" (Sunk Cost Fallacy) لـ Arkes و Blumer (1985) وعمل Rita McGrath عن «Discovery-Driven Growth» (1995) الذي أكّد أنّ إيقاف المشاريع الفاشلة بسرعة وباحترام هو مهارة ابتكار أساسية لا فشلًا إداريًّا.
هل "قتل المشاريع الزومبي برفق" مناسب للمبتدئين؟
مستوى صعوبته: متوسط. لا يتطلّب أدوات خارجية — يمكن ممارسته مباشرة داخل التطبيق.

اشترك للوصول الكامل

اشترك في Plus للوصول الكامل لهذا التمرين وكل الكتالوج، أو جرّب أولاً بلا تسجيل ولا التزام.

التطبيق التفاعلي مقفَل · 5 خطوات إضافية مقفَلة

7 تمارين كاملة (واحد من كل نطاق) مجانًا ودائمًا بلا تسجيل.

أعجبتك الخدمة؟ أهدِ رحلة لمن تحب أهدِ رحلة